الأربعاء، 9 فبراير، 2011



تدور بي دوائر الأيام ويجاورني النّدم 
فـ‘أبقى على قارعةِ الطريق أنادي فلا يسمعُني أحدٌ
وأركضُ خلف أسوارِ الحياة الظالمةٌ
وأركضُ مسرعةٌ للحاق بأجزائيْ 
فها هي دماءُ هميّ تبقي أثرها على الطريقُ 
وأنا ألحق بهذا الأثر كيْ أعيدَ ترتيبَ قطعي
وترطيب قلبيْ من الجفافْ ...
ولكن ما ألبث أن أرتويْ حتى أعودَ للظمأ ,
وما ألبثُ أن أعيشَ حتى أعود للموتِ ..
لأكونَ هذه المرّه بقايا امرأه ميتهٌ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق